محمد رضا الطبسي النجفي
109
الشيعة والرجعة
وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً * عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ) « 1 » . في مختصر البصائر ص 48 باسناده عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن أبي عبد الله « ع » في قوله : ( وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ) قال قتل علي ابن أبي طالب وطعن الحسن ( وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ) قال قتل الحسين عليه السلام ( فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما ) فإذا جاء نصر دم الحسين ( بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ ) قوم يبعثهم الله قبل خروج ( القائم ) فلا يدعون وترأ لآل محمد إلا قتلوه ( وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا ) خروج ( القائم ع ) ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ) خروج الحسين « ع » في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان يؤذن المؤذنون إلى الناس ان هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه وانه ليس بدجال ولا شيطان ( والحجة القائم ) بين أظهرهم فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين ان هذا الحسين « ع » جاء الحجة الموت فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي عليه السلام ولا يلي الوصي إلا الوصي . وفي الدلائل للحافظ محمد بن جرير الطبري ص 437 بسند طويل عن زاذان عن سلمان الفارسي قال قال رسول اللّه ( ص ) ان اللّه تبارك وتعالى لم يبعث نبيا ولا رسولا إلا جعل له اثنى عشر نقيبا فقلت يا رسول اللّه لقد عرفت هذا من أهل الكتابين فقال هل علمت من نقبائي الأثنى عشر الذين اختارهم اللّه تعالى من بعدي ؟ فقلت أللّه ورسوله أعلم فقال يا سلمان خلقني اللّه من صفوة نوره ودعاني فأطعته وخلق من نوري عليا ودعاه فأطاعه وخلق مني ومن علي فاطمة ودعاها فأطاعته وخلق مني ومن علي وفاطمة الحسن فدعاه فأطاله وخلق مني ومن علي وفاطمة الحسين ودعاه فأطاعه ثم سمنا بخمسة أسماء من أسمائه فاللّه المحمود وأنا محمد واللّه العلي فهذا علي واللّه الفاطر وهذه فاطمة واللّه الاحسان فهذا الحسن واللّه الحسن فهذا الحسين ثم خلق منا ومن نور الحسين تسعة أئمة فدعاهم فأطاعوه
--> ( 1 ) سورة بني إسرائيل آية : 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 .